728x90 شفرة ادسنس


  • جديد الموقع

    الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

    أتوب..لكن أعود للمعصية.. ما السبيل؟؟أفيدوني أثابكم الله

    بسم الله الرحمن الرحيم 




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أتوب .. لكن أعود للمعصية .. ما السبيل ؟؟ ؛ أتوب ثم أعود للمعصية فماذا أفعل؟

    شاب سأل الشيخ سلمان بن فهد العودة فقال:

    أنا شاب في التاسعة عشرة من عمري، وأنا - ولله الحمد - أعد من الشباب الصالح ومن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. ولكنني زامنت معصية منذ بضع سنين كلما تركتها رجعت إليها، وأعزم على التوبة وأسمع كلام الوعاظ فتزداد عزيمتي، ثم بعد أيام تطول أو تقصر أعود إليها فأسرع إلى ذلك فبماذا تنصحني؟

    الجواب:

    أولا ينبغي عليك ألا تيأس من روح الله: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون). (قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون). فعليك أن تتوب مرة أخرى وثانية وثالثة وعاشرة، ومن تابَ تاب الله عليه، ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وربما يقبضك الله تعالى على توبة؛ فإن الشيطان يأتي أحيانا لبعض الشباب ويقول: لا داعي للتوبة وأنت تعرف أنك ستنقضها. نقول: لا... بل تب ولعلك ألا تنقضها.

    وفي الصحيح أن رجلا من بني إسرائيل أسرف على نفسه وعمل ذنبا. ثم قال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله أخرى فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله ثالثة فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، افعل ما شئت فقد غفرت لك.

    لا تقل ربما أكون مثل هذا الإسرائيلي فتسرف على نفسك، من يدريك؟ قد يقول الله تعالى: لا، لا أغفر لك لأنك مصر على الذنب أو لأنك مسرف على نفسك، أو لأنك عالم أو غير ذلك.

    **فلا تغتر بحلم الله عز وجل**، ولكن تأخذ من هذا الحديث أن تكرار الوقوع في الذنب لا يمنع من تكرار التوبة. وإذا أسرع العبد إلى الذنب ثم تاب أسرع الله إليه بالقبول، والله تعالى لا يرجع في شيء أعطاه الإنسان، فإذا محى عنك ذنوبا سالفات فإنه لا يعيدها في صحيفتك لأنك رجعت إلى الذنب.

    ولذلك فإن ما يشاع ويقال من أن ذنبا بعد توبة أشد من سبعين ذنبا قبلها، هذا ليس بصحيح ولا يصح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن غيره، وليس معناه بصحيح أيضا.

    بل الذنب بعد التوبة هو الذنب قبلها ما لم يكن العبد مستخفا مستهترا مستهزأ بالمعصية وبمن عصاه.

    *أمر آخر عليك أن تعرف لماذا تقع في الذنب؟* فإن كان وقوعك فيه لجلساء سوء فاجتنبهم. وإن كان وقوعك فيه لعمل تعمله، وظيفة أو دراسة أو غيرها فحاول أن تغير هذا العمل.

    وإن كان لأنك تنظر مثلا فتجنب النظر، فانظر إلى الباب الذي تأتيك منه الريح فسده لتستريح، فعليك أن تعلم السبب لتسعى إلى إزالة السبب حتى ينقطع عنك الداء بالكلية.

    **أمر ثالث عليك أن تقاوم ذلك بكثرة الطاعات** فإن الطاعة تقاوم المعصية، والخير يقاوم الشر، والنفس إذا شغلتها في الخير انشغلت به وإلا شغلتك بالباطل. فعليك أن تكثر من الطاعات وتنشغل بأعمال البر الصالحة.

    أولاً لتشغلك عن المعصية.

    وثانياً حتى في حال وقوعك في المعصية لتقاوم أثرها، والله عز وجل يقول: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل. إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين).

    إن الحسنات يذهبن السيئات، يذهبنها من صحائف الأعمال. ولهذا قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (وأتبع السيئة الحسنة تمحها). فتمحى السيئة بالحسنة التي تكون بعدها..وتُذهب الحسنات السيئات أيضا وتمحو أثرها من قلبك، فكثرة الطاعة والصلاة والذكر والتسبيح تمحو أثر المعصية، السواد الموجود في قلبك والقسوة والجفاف، فيكون في قلبك نور وإيمان وإشراق..وتمحو أثرها من حياتك أيضا فتجد توفيق الله تعالى وتأييده لك إذا أقبلت على الطاعات.

    وأظن معصيتك من معاصي الشهوات مثل الوقوع في العادة السرية أو نحوها فهي أكثر ما يشتكى منها. فعليك أن تسعى إلى تحصين نفسك بالزواج المشروع وبذل الأسباب في ذلك بقدر ما تستطيع، فإن لم تستطع فعليك بتناول الدواء النبوي: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء

    (الشيخ سلمان بن فهد العودة ) - (المصدر: إسلام ويب) 


    نفسي أتوب:

    أنا متضايقة اوي من نفسى بعمل حاجات غلط ومش عارفة ابطلها بندم وبحس بتاْنيب الضمير وطبعا اهم الحاجات دى الأفلام المخلة واللى عرفتها عن طريق الصدفة بجاهد نفسى كتير لكن مش عارفة هموت ومش عارفة اصلى أرجوك قربت انتحر نفسي في حل بتوب كتير بس برجع تانى حاسة ان ربنا مش هعقيبل منى تانى لانى كدة اعوذ بالله خايفة اكون من المستهزئين بالله تعبانة وحياتى كلها بايظةفيدونى عايزة حل!!



    بسم الله الرحمن الرحيم



    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم ونسال الله ان يوفقنا واياكم لكل خير******

    يا اختنا أولا لا ننسى قوله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؛ هذه نقطه مهمه جدا لبداية التغيير اما اننا في حال واحد والفتن محيطه بنا من كل جهه ونريد التغيير او نفعل نقيض الصواب ونريد النتيجه هذا شئ مستحيل بارك الله فيكم لنسلك الطريق الصحيح وبعدها نرى هل نحقق النتيجة أم لا .!

    والمؤمن هو من يلوم نفسه على التقصير والتفريط في حق الله تعالى ولنحمد الله تعالى على هذه النعمة

    فهناك أناس يذنبون ويعصون الله تعالى ليل نهار وسرا وجهار ولا كأنهم فعلوا شيئا فهذا والله هو الحرمان بان لا يحس لا بطاعة ولا يحس يتأنيب ضمير على ما حصل منه من معصيه نسال الله العافية والسلامة

    وقد قال الحبيب صلى الله عليه وسلم (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال له هكذا فطار .... الحديث )وهذه بشرى ولكن لابد من عمل يغير من حالنا الى الطريق الصواب لنفوز بما عند الله تعالى ولنعلم اختنا ان الشيطان لن يرضى ولن يسعد الا ان يرانا في هم وغم وضيق في الدنيا قبل الآخرة لذلك فقد رفع السلاح علينا عندما رأى منا التوجه للطريق الصواب طريق النجاة . ولذلك نرى انه يعود بنا إلى الماضي ليحقرنا في انفسنا ويجعلنا نهتم ونشتغل بماضي تجبه التوبة بإذن الله تعالى ولعله أوصلكم إلى مرحلة هي هدفه وهي الياس من النفس وقبولها ولكن لا نستسلم ابدا لهذا فالله تعالى يقبل التوبة مالم تغرغر النفس بفضله ومنته

    أقول بارك الله فيكم: لنرفع نحن أيضا السلاح فالنصر لمن اتجه التوجه الصادق لله تعالى مهما بلغ الأمر بعد توفيق الله تعالى.

    استمروا بارك الله فيكم على التوبة والمجاهدة الصادقة واحرصوا على عمود الدين الصلاة الصلاة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر اذا كانت على الوجه الكامل فاذا ضاعت فما دونها اضيع ولاتياسوا ابدا والماضي مهما كان فيه من ذنوب وعصيان فلا نلتفت له ولنجدد التوبة لله تعالى كلما وقعنا في ذنب فليس هناك معصوم ولنتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( لو لم تذنبوا .........) ونفتح صفحة جديده ونسير لله تعالى ؛ فشتان والله بين لذة الطاعة وحرقة المعصية

    يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :(الصبر عن الشهوة أسهل من الم عقوبته).القرآن العظيم ليكن نصيبه الأكبر في يومنا تلاوة وحفظا وتدبرا وعملا بعد ذلك أكثروا من النوافل من صيام وقيام وصدقة وإحسان للقريب والبعيد والبواب الخير كثيرة ولكن لا نحتاج ألا ان نقدم ونعمل

    ولنتذكر بعد هذا كله ان الله تعالى قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ..... ) فالنجاهد حق الجهاد لنهدى السبيل بحول الله وقوته

    ولا ننسى أيضا أن الدنيا محل اختبار وابتلاء وسلعة الله تعالى غاااالية ولابد من المجاهدة في سبيل تحقيق اطيب النتائج في الدنيا والاخرة ..يقول الله تعالى (احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لايفتنون *ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )

    لنكن بارك الله فيكم من الصادقين لنفوز برضاه تعالى والجنة..قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) لنتق الله تعالى حق التقوى ليجعل بحوله وقوته وتوفيقه لنا مخرجا من كل ما نجده وعليكم بالدعاء..فالله تعالى قال ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء )

    ويقول تعالى (وإذا سالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع أذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )

    اخيرا اسأل الله العظيم أن يرزقنا واياكم توبة صادقة نصوح قبل الممات وان يجعلنا وإياكم من عبادة الصالحين....

    إن أصبنا من الله تعالى وان أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان

    عوامل الثبات على التوبة

    وإليكَ أيُهَا التائِبُ هذَا السياجُ الواقِي وأهمُ الوسائِلُ العملِيةُ التِي تُحافِظُ بِهَا علي بذرةِ توبتِكَ وتثبتُ بِهَا عليَ الخيرِ الذِي أنتَ فيهِ، بإذنِ الله.

    ولا تنسَى أن يكُونَ طرِيِقُكَ فِي التفقُهِ هُوَ المصادِرِ الموثوقةِ التِي تستسقِي منهَا الحقُ والصِدقُ، فلا تتخبطُ وتختلُطُ عليكَ الأمورُ وهذَا الذِي نراهُ يحدُثُ للكثِيِرِ فِي هذَا الزمانِ.

    لا تنسَى أيضاً الاستزادة مِن سِيرةِ المُصطفَي صلي اللهُ عليهِ وسلم وكذلِكَ قصِصِ التائِبِيِن والعابدِيِن والصالِحِيِن ، فكُلُ هذَا يُعطِيِك الحافِزُ والطاقةُ التِي تشحذُ الهِمةُ، بإذنِ الله.

    وأخيِـراً إياكَ أن تقُولَ: أعودُ ولكِن ليسَ كَمَا كُنتَ بَل بمعصِيةٍ صغِيرةٍ فأولُ الغيثِ قطرةٌ ومعظمُ النارِ مِن مُستصغرِ الشررِفجاهِد نفسُكَ الأمارةُ بالسوءِ والجمُهَا واكبَح جِماحُهَا وأغلِقِ أبوابَ الماضِي ومزِق صفحاتهُ واحرِقهَا وقدِمُهَا للرِيِحِ تطِيِرُ بِهَا وتنثُرُهَا بعِيداً عنكَ وضُمَ بذرةُ توبتِكَ إلي صدرِكَ وقلبِكَ الطاهِرُ النقِي واحتضَنهَا كمَا احتضنكَ أمُكَ، وجِلةٌ فرِحةٌ خافِقٌ قلبُهَا لولِيِدِهَا وتذكِر دائِماً بأنَ الآخِرةُ خيرٌ وأبقَي وأنَ العاقبةُ للمُتقِيِن

    وأختِمُ معكَ أخِي التائِبُ بقولِ المولَي عز وجَل (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة

    سبحانك اللهم وبِحمدِك* أشهدُ أن لا إله إلا أنت * أستغفِرُك وأتُوُبُ إليك

    1- اجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن القرءانِ الكرِيِم يومِياً وبشكلٍ مُستمِرٍ وهروِل إلي كتابِ اللهِ، فِي أيِ وقتٍ شعرتُ فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ إلي المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ وسعادةُ اعترتكَ إن استرجِعتَ ذكرَاهَا.

    2- اجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن الأذكارِ اليوميةِ وخصِص وقتَاً لذلِك ولا تتنازلُ عنهَا ولا تتهاونُ فيهَا مهمَا كانتِ الظرُوُف وكذلِك اجعلُ لسانُكَ دائِماً رطِباً بذكرِ الله وأكثِر مِن الاستغفار والتهلِيلِ والتكبِيِر والحمدِ، وكُلِ ما شابهَ ذلِك.

    3- المُحافظةُ علي الصلواتِ الخمسةِ والخشوعِ فيهَا والاستزادةُ بِما استطَعتَ وما قدَرَ اللهُ لكَ مِن السُننِ والنوافِل. 

    4- الدعاءُ والتذلُلُ للمولي عز وجل بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَي المماتِ علي التوبةِ والهِدايةُ.

    5- هجرُ وتغيِرُ المكانِ الذِيِ كُنتَ تعصِي الله تعَالَي فيهِ وبالطبعِ فإن هذَا يتوقفُ علي نوعِ المعصِيةِ التِيِ كُنتَ فِيِهَا وكذلِكَ الهجرُ والابتعاد عَن كُل مَن كانَ يُشارِكُكَ هذِهِ المعصِيةُ أو حتَي يُشجِعُكَ عليهَا وأقذِف بعِيداً وبكُلِ ما أوتِيتَ مِن قوةٍ، كلِ وسيِلةٍ أعانتكَ علي المعصيةِ وعلَي التمادِي فِي الرذِيلةِ.

    6- البحثُ الدؤوبُ عن الصحبةِ والرفقةِ الصالِحةَ والتِي تصدُقُكَ القولُ وتشدُ مِن أزرِك، وتأخذُ بيدِكَ وتكُونُ لكَ هادِياً ودلِيِلاً ونُوراً يُضِيِء لكَ الدربَ والطرِيِقَ، بإذنِ الله.

    7- شغلُ أوقاتِ الفراغِ بِكُلِ ما يُفَقِِهُكَ ويُرغِبُكَ فِي التمسُكِ بأوامرِ ونواهِي الدِيِنِ ويُعمِقُ إحساسُكَ بجمَالِ ورفعةِ دينٌ هُو نعمةٌ مِن المولَي عز وجلَ علينَا وبهِ كنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ دينٌ ليسَ فِيِهِ حِرمانٌ ولا محروُمٌ فالمولي عز وجل لَم يُحرِمُ علينَا الشهواتِ، وزينته التِي أخرجَ لعبادِهِ والطيباتُ مِن الرزقِ، ولكِنهُ كَرمنَا وأكرمنَا فأرادَ سبحانهُ وتعَالَي أن نحيَا فِي عزةٍ وكرامةٍ ولا يكونُ هذَا إلا فِي حلالٍ وبِحلالٍ.

    8- لا تنسَي نصِيبُكَ مِن الدنيا وروِح عن قلبِك ونفسِكَ بمُمارسةِ الهواياتِ التِي هِي فِي حُدودِ ما أحلَ اللهُ ولَم يُحرِم وتفاعلُ معَ عائلتُكَ وأصدقائُكَ الأخيارُ، ولا تُشدِدُ علي نفسُكَ حتَي لا يُشدِدُ الله عليكَ ولا تعتقدُ أن التوبةُ والالتزام يعنِي التجهُم والعزلةُ ورفضِ الناسِ والحياةِ والعلم بل أدِي رسالتُكَ فِي الحياةِ وكُن مُطمئِناً سعِيداً واستمتِع بكلِ ما أحل اللهُ لكَ.

    9- اصبر علَي التمحيصِ والابتلاء والأذى أياً كانَ فاللهُ تعَالَي يختبرُ التائِبِيِن، ليعلمَ الذِيِنَ صدقُوا ويعلمُ الكاذبِيِن، سبحانهُ مَن لا تغِيِبُ عنهُ غائبةٌ فِي السمواتِ والأرضِ ومَن يعلمُ خائِنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصُدُورِ واحذَر الفتِن والمُغرياتِ التِي ستُعرضُ عليكَ، بل وأنهَا ستأتِيكَ علَي طبقٍ مِن ذهبٍ ولربمَا كُنتَ فِي زمنِ المعصِيةِ أنتَ الباحِثُ عنهَا.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: أتوب..لكن أعود للمعصية.. ما السبيل؟؟أفيدوني أثابكم الله Rating: 5 Reviewed By: بسام أبو محمد
    Scroll to Top